المنتدى المدرسي
أهلا بك زائرنا الكريم يسعدنا أن تكون أحد أعضاء أسرة المنتدى المدرسي لكي تفيد و تستفيد صل على حبيبنا و رسولنا الكريم .. اللهم صل على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم

المنتدى المدرسي
أهلا بك زائرنا الكريم يسعدنا أن تكون أحد أعضاء أسرة المنتدى المدرسي لكي تفيد و تستفيد صل على حبيبنا و رسولنا الكريم .. اللهم صل على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم

المنتدى المدرسي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

المنتدى المدرسي

المنتدى المدرسي منتدى العلم و المعرفة و المنهاج الفلسطيني للمعلمين و الطلاب
 
الرئيسيةالأحداثالمنشوراتالتسجيلدخول</a><hr>

 

 تساؤلات باكية

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
ابنة عائشة
مشرف منتدى الصف السابع
مشرف منتدى الصف السابع
ابنة عائشة


انثى عدد الرسائل : 24
العمر : 27
تاريخ التسجيل : 20/02/2011

تساؤلات باكية Empty
مُساهمةموضوع: تساؤلات باكية   تساؤلات باكية Empty25.03.11 1:04

أيَّ وَجع ذاك أُحاولُ كتابته
وَ أيَّ الآم سبتني .. وَ أمرتني أن أكتبَها ..
قبلَ بزوغِ الفجر .. وَ قبل أن تفشيَ عيني سر القلب و أوجاعه !

:

يطولُ وقوفي أمام صفِ الأحرف
أحتار أيها أختار
وَ أيها أقرب لـ وصفِ الوجع , وَ الآه , وَ الأنــات
وَ الضعف وَ الخور ..
؟

::

أيُّ أحرفي ستبثُ الآهات الّتي تكتنفها الروح
وَ تنفثُ أنفاسَ الوجع التي تُضيِّقُ حصارها على قلبي المثخن بالألم

:

أيُّها سيحكي آهاتِ عَذراء جُردت من عُذريتُها
وَ أيُّها سيلثم جثث العزة راجياً أن تبقى
وَ أيُّها سيبكي القرار الذي منذُ عرفنا أسمه وَ هو في فرار

::

فلسطين
العراق
أفغانستان
و القائمة تتعداهم لـ تطول أكثر فـ أكثر ..
!!

::

وَيح العرب من ذلٍ تلفعوا به
وَ من رجولةٍ سُبيت منهم
وَ من كرامة تنزاحُ عنهم
وَ من آهاتِ اليتامى وَ عبراتهم

::

إلى متى نشتكي الضيْم
وَ نرجو ديم عزة
إلى متى نبحثُ في وجوه الرجـال عن بعضِ رجال
وَ إلى متى ستشتكي السجون
طهارة ساكنيها ؟!!!
وَ إلى متى ستشكو الأرض ممن يعتليها ؟!

وَ إلى متى يُحاصرُ الأقصى
وَ إلى متى تبنى السدود وَ تُهدم
وَ إلى متى يطعنُ العبادَ خنجرُ كافرٍ
وَ إلى متى يستعبدُ الحر ..
وَ يلهو عبدُ الهوى الفاجر ..

إلى أيّ من الأزمـنة يسوقنا الصمت
و متى يضجرُ منّا .. وَ نتقن الكلام
؟

تساؤلاتٌ باكية
أعلم يقيناً أنّ جوابها [ صمت ]
إذ لا جواب يفيدُ القلب وَ ينتزعه من وحلِ الأسى
على حـالِ أُمةٍ غشاها الوهن
وَ أُستُعبدت عن بُعد ..!!
وَ سيّرها دستور غيرها وَ زادها غيّاً الهوى !

::
::
::

وَ بقيتُ أبحثُ عن أحرفٍ تشيرُ لـ الوجع المُمتد في أقصى ضلوعي
وَ تبحثُ عن طبيب !


/
/
/


وَ بإيماني
الدُعاءُ خيرُ سبيل
وَ هو السلاحُ الماضي

::

رباه أصلح ولاة أمرنا
وَ ارزقهم الشجاعة للمضيّ على شرعك
وَ إقامة الجهاد لك
وَ حَرِّرْ يا الله المجاهدين من سِجون الطُغاة
وَ احفظ عليهم إيمانهم
وَ يسر خلاصهم
وَ انصر اللهم المجاهدين في أفغانستان
وَ في كشمير
وَ في بلاد الرافدين
وَ في فلسطين
اللهم حَرِّرْ الأقصى من أيدي اليهود وَ كلابهم
اللهم دمر أعداءك أعداء الدين
وَ من والاهم
اللهم من أراد سوءاً بالمسلمين
فرد كيده في نحره
وَ أجعل تدبيره تدميره
:

و صلِّ اللهم وَ سلم على نبينـا محمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جمعة أبوعودة
إدارة الموقع
إدارة الموقع
جمعة أبوعودة


ذكر عدد الرسائل : 719
العمر : 53
الموقع : خان يونس
العمل/الترفيه : مدير مساعد
المزاج : حب الخير
تاريخ التسجيل : 31/12/2007

تساؤلات باكية Empty
مُساهمةموضوع: رد: تساؤلات باكية   تساؤلات باكية Empty25.03.11 5:00

ربنا يغير الحال و ها نحن اليوم نرى الثورات التي ستغير الحال إن شاء الله


ألمك هو ألمي و ألم كل غيور على الإسلام


هذه هي حال الأمة شئنا أم أبينا. شتات وحروب وضعف وانكسار، وقد امتد ذلك على مدى أكثر من خمسة عقود، وهي فترة طويلة في عمر الدول، من دون ان يحرك النظام العربي الضعيف ساكناً، ويخطو الى الأمام، فانقضت عليه الدول تقسمه إلى أجزاء، تنهب ثرواته وتقتل رجاله ونساءه وأطفاله، وتنتقص من سيادته وهيبته وكرامته!

هذا شعور كل عربي ومسلم غيور أينما كان، وما حدث ويحدث للعرب يحكي قصة ما آلت إليه حال العرب والمسلمين. ضعف وهوان، تفكك وتشرذم، هانوا على أنفسهم، فهانوا على أعدائهم!

فنحن اليوم أصبحنا أمة أدمنت الذل والانكسار وتكالبت علينا الأمم كما تتكالب الأكلة على قصعتها لأننا تخلينا عن أسباب عزنا وعزتنا، وأمتنا بالأمس كانت أكثر الأمم تقدماً علمياً وعسكرياً وثقافياً واقتصادياً، ونحن اليوم في مؤخرة الأمم وأكثرها تخلفاً علمياً واقتصادياً وصناعياً وعسكرياً.

كان أسلافنا أسياد العالم وقادته وأصبحنا نحن من ضعفنا أتباعاً لا نملك من أمر أنفسنا شيئاً.

هذه إذاً حالنا، ضعف بعد قوة، وذل بعد عز، وتخلف بعد تقدم، وتشتت بعد تماسك، وانقياد بعد عزة وإباء، فماذا نقول عن أمتنا اليوم إلا أنها أطلال لأمة الأمس؟

فمن يلومنا إن قلنا إن كتابتنا عن العرب وقوف على الأطلال، وبكاء على ما آلت إليه الحال؟

إن قناعتي هي انه مهما كانت أسباب الكتابة عن حال العرب فيجب إن يستمر كل الكتاب والمفكرين وأصحاب الرأي في الكتابة عن ذلك بجدية وإلحاح، فإننا بكتابتنا نلقي حجراً على سطح مياه الأمة الراكدة علّه يحدث بعض حراك.

وإذا كانت الأمة قد فقدت القدرة على رد الضربات عن جسمها الهزيل، فإن كتاباتنا ما هي إلا أنات وآهات تثبت أن الأمة لم تفقد إحساسها بالألم بعد كثرة ما نزل بها من ضربات، كما تثبت أن الأمة ما زال بها شيء من حياة.

إن حال أمتنا تدعو فعلاً لنفث الآهات وزفر الأنات والحسرات بل وسكب العبرات، وتدعو لليأس، وتسلم أكثر النفوس تفاؤلاً للقنوط والإحباط. كيف لا ننفث الآهات والأنات وتخرج كلماتنا مغموسة باليأس، ونحن نرى حال العرب المزرية المؤسفة، والدرك السحيق الذي هوت إليه؟!

وان ما يزيد الآهات حرارة المقارنة بين ماضي الأمة وحاضرها، وما يزيد اليأس عمقاً استسلام الأمة تماماً لأسباب الضعف. وكيف لا نشعر باليأس، وقد أصبحنا ننظر في الأفق علنا نرى بصيص نور ينبئ بمستقبل أفضل يخلص الأمة من هذا الحاضر البائس التعيس فلا نرى إلا ظلماً يلفه ظلام؟ وكيف لا تأتي كلمات الكتابة عن حال العرب مغموسة بالأسى والحزن وأمتنا تعيش ضعفاً مزرياً وانكساراً مهيناً وخوراً مذلاً؟

ولو أننا ندبنا كما تندب النساء: واحسرتاه .. واضيعتاه .. وا ذل عرباه.. ما لامنا أحد، فأمتنا بلغت من الضعف والهوان ما هو كالموت، واستحقت أن يقام عليها مأتم وعويل.

كيف كنا وكيف أصبحنا؟ انه السؤال (السكين) الذي يجرح الدواخل جرحاً عميقاً ويدميها دماً عبيطاً ويهز النفس هزاً عنيفاً، ويستدعي الحسرات والعبرات والآهات. لقد بلغنا الدرك الأسفل من الضعف، وهنّا على أعدائنا، فلم يعودوا يقيمون لنا وزناً، أو يسمعون لنا صوتاً، أو يحفظون لنا مكانة.

كنا – والله – الأمة التي تقود العالم قوة واقتداراً. كنا -والله – الأمة التي ترتجف لصوتها قلوب القياصرة والأباطرة وترتجف له فرائصهم، وبذا استطاع المسلمون في صدر الإسلام وعددهم لا يتجاوز 130 ألفاً فتح نصف الكرة الأرضية المعروفة في زمانهم، واليوم يبلغ تعداد المسلمين نحو 1.6 بليون نسمة، وهم عاجزون عن الوقوف في وجه اليهود الذين احتلوا أرضهم وقدسهم وعددهم لا يزيد على 4 ملايين نسمة جاؤوا من كل أصقاع الأرض!

كنا في العلم رؤوساً وفي الحروب فؤوساً وفي الصفوف إماماً. بلادنا أكثر البلاد عمراناً، أعز الناس نفراً، وساحاتنا أكثر الساحات أمناً، جانبنا مهاب، وكلمتنا مسموعة، وكرامتنا موفورة، لا يتجرأ علينا متجرئ ولا يتعدى معنا سفيه حدوده، أهدافنا سامية ووسائلنا لهذه الأهداف ماضية تبلغ بنا الغايات وتحقق لنا مجداً تليداً وعزاً أكيداً ومكانة بين الأمم سامية رفيعة.

ولكن – وما أقسى لكن هذه – تغيرت الحال وساء المآل، وقلبت لنا الدنيا ظهر المجن، فأصبحنا أضعف الأمم قوة وأكثرها تخلفاً، وأقلها شأناً، وأهونها على الناس، فبعدما كنا نقود العالم فيتبعنا طوعاً أو كرهاً أصبحنا أمة تقاد ولا تقود.

وبعد أن كانت كلمتنا تهز الأرض كما تهز قلوب الرجال، أصبحت لا تخيف دولة محتلة مثل الدولة العبرية، ولا تجد سامعاً، وإن سمعت لا تجد مطيعاً ولا حتى متعاطفاً، فقوة الكلمة من قوة صاحبها، ونحن لا نملك من القوة حتى ما يقيم أصلابنا.

وشعرت الأمم بتمزقنا وضعفنا فتطاول علينا كل متطاول، فأصبحنا غير مهابي الجانب، خيراتنا منهوبة، وساحاتنا أقل الساحات أمناً وأكثرها ظلماً.

أهدافنا غير واضحة - دعك من أن تكون سامية - ووسائلنا إليها غير ماضية ولا توصل إلى غاية، فلا عز ولا مجد ولا مكانة بين الأمم ولا حتى مستقبل، لأن المستقبل يبنى والبناء يحتاج إرادة قوية، ونحن لا نملك لا إرادة ولا قوة، وقد أسلمنا الحضيض الذي بلغناه إلى اليأس، حتى لم تعد عندنا رغبة في النهوض.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تساؤلات باكية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى المدرسي :: المنتديات العامة :: المنتدى الإسلامي -
انتقل الى: